اخبار ليبيا

الحويج يوضح سبب انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع التضخم

قال وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة محمد الحويج خلال مقابلة عبر الفيديو، إن انخفاض الناتج المحلي الإجمالي مرتبط بإنتاج النفط، الذي شهد تراجعًا خلال فترة الإقفالات، قبل أن يعاود الصعود مرة أخرى، مشيرًا إلى أن التضخم يعود في الأساب لتغيير سعر الصرف، لافتاً إلى أن الأرقام المتعلقة بالبطالة تحتاج إلى مراجعة وتدقيق.

وأكد الحويج أن حكومة الوحدة تطمح لإعادة عجلة التنمية وتحسين مستوى المواطنين، حيث وضعت رؤية للتعافي الاقتصادي، سواء كانت قصيرة أو طويلة المدى، مع ضرورة تحقيق شروطه المتمثلة في الأساس بالاستقرار الأمني والسياسي، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية تهدف إلى استقرار المنظومة المالية ومنظومة الأسعار، وتنويع الاقتصاد الليبي الذي يعتمد حاليا على إيرادات النفط التي تمثل 70% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يتطلب الاهتمام بأنشطة أخرى، منها الصناعات الوطنية.

واستبعد حدوث ركود اقتصادي، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو تصحيح المنظومة الاقتصادية، خاصة الأسعار، لاسيما أن ليبيا تحولت إلى الاقتصاد الحر وعدد المستهلكين محدود والرواتب ارتفعت، وبالتالي الأمر تطلب تصحيحًا، خاصة مع وجود فائض نقدي.

وعن الأفق الزمنية للخطط التي وضعتها الحكومة للإصلاحات الاقتصادية، تابع بلقول إن هناك خارطة استثمارية لكل بلدية ولكل منطقة، وفق أولويات في ظل تشجيع القطاع الخاص وخلق بيئة للاستثمار الداخلي والخارجي، مشيرًا إلى تلك الخطة تهدف لزيادة الناتج المحلي من القطاع الصناعي والزراعي والأنشطة الخدمية.
وأضاف أن الجهات المسؤولة تستهدف زرع مليون شجرة زيتون في أنحاء ليبيا، بتقديم المصارف تسهيلات، والجنوب الليبي يستطيع إنتاج 250 ألف طن من القمح، وحركنا أدوات التمويل سواء كانت البنوك أو القطاع الخاص أو القطاع استثماري، ووقعنا حوالي 250 مشروعًا استثماريًا في جميع مناطق ليبيا.

الجدير بالذكر أن تقرير للبنك الدولي أخيرًا بين أن استمرار الإضرابات سيفاقم الفقر والجوع الذي تعاني منه الأسر محدودة الدخل في ليبيا، لافتًا إلى أن دخل المواطن الليبي انخفض إلى النصف في العام 2021 مقارنة بالعام 2010، في ظل الحديث عن أن الاقتصاد الليبي يواجه أزمات متصاعدة نتج عنها معدلات بطالة تفوق 18%، حسب آخر البيانات لمصرف ليبيا المركزي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى